ورزازات.. ورشة عمل بين الجماعات الترابية المغربية والبلجيكية

تنعقد، في الفترة من 9 إلى 13 ماي الجاري بورزازات، ورشة عمل بين جماعات ترابية مغربية وبلجيكية، الشريكة في برنامج التعاون الجماعي الدولي 2022-2026، الممول من قبل التعاون البلجيكي للتنمية.

ويجمع هذا اللقاء ممثلي 20 جماعة شريكة بلجيكية ومغربية، وهي آيت زينب-أوديرغيم، وكرامة-لا هولبي، والحسيمة-شاربيك، وبركان-سان-جيل، وآيت يوسف وعلي-كويكلبيرغ، وطنجة-سانت-جوسي، وآيت باها-إتربيك، واد الصفا-إيفيري، وبلفاع-جيتي، ووموقريصات- مولينبيك.

وبحسب المنظمين، فإن هذه الورشة تشكل فرصة للشركاء للقاء مرة أخرى بعد عامين من العمل عن بعد بسبب جائحة كوفيد-19.

وتهدف الورشة، على الخصوص، إلى مراجعة تقييم البرنامج السابق (2017-2021)، ومواصلة إعداد برامج الشراكة لمرحلة 2022-2026، وتطوير بعض المحاور المحددة مثل المشاركة المواطنة.

وبالمناسبة، أكد السيد جون-ميشيل رونيه، رئيس مصلحة الحياة المستدامة بجمعية مدينة وبلديات جهة العاصمة بروكسل (برولوكاليس)، أن هذه الورشة تمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون بين الجماعات الترابية المغربية والبلجيكية الشريكة في برنامج التعاون الجماعي الدولي.

وأوضح السيد رونيه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز كفاءات الجماعات الترابية المغربية من خلال شراكات مع بلديات بروكسل ووالوني، مضيفا أن الورشة تتوخى تمكين جميع الشركاء من تبادل أفكارهم حول هذه المرحلة الجديدة من التعاون.

وأشار إلى أن هذه الورشة توفر أيضا فرصة للعمل على خرائط طريق الجماعات الشريكة المتمحورة حول الأهداف الإستراتيجية المشتركة المرتبطة بتعزيز العمل الجماعي في المجال الاجتماعي الذي يستهدف الشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة والمهاجرين.

من جهتها، شددت السيدة نادية مومني، رئيسة قسم الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية بجماعة بركان، على أن هذا البرنامج يروم دعم الجماعات الترابية المغربية، من خلال إجراءات تركز على المجال الاجتماعي.

ومكن هذا البرنامج، منذ انطلاقه سنة 2017، من إنجاز مشاريع ذات طابع اجتماعي وتبادل التجارب والخبرات في هذا المجال بين الجماعات الترابية المغربية والبلديات البلجيكية.

ويهدف برنامج التعاون الجماعي الدولي 2022-2026 إلى دعم المؤسسات الجماعية المغربية في مجال العمل الاجتماعي، عبر تعزيز مشاركة الشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة والمهاجرين في المشاريع الاجتماعية والسوسيو-اقتصادية والبيئية، التي تقودها الجماعة الترابية.