ورزازات .. مجهودات لتدبير مياه الري

قالت السيدة أمينة أيت باسو، المهندسة ورئيسة مكتب تقنيات الري بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ورزازات، إن المكتب يعمل على تدبير ندرة المياه، من خلال تحويل نظام الري التقليدي المعمول به إلى نظام الري الموضعي.

وأوضحت السيدة باسو، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن ذلك يتم في إطار البرنامج الوطني للاقتصاد في الماء، حيث تمكن تقنية الري الموضعي من اقتصاد أكثر من 40 في المائة من مياه الري التقليدي.

وأشارت إلى أنه جرى، إلى حدود الآن، تجهيز حوالي 32 ألف هكتار من الأراضي على مستوى نفوذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات بنظام الري الموضعي.

وشددت على أن المكتب لا ينفك يدعم فلاحي الجنوب الشرقي حيث قام، نظرا للنقص الحاصل في مستوى التساقطات المطرية على صعيد جل منطقة تدخله، بوضع برامج من أجل رفع فعالية شبكة الري العصرية والتقليدية والاستغلال الأمثل لكل الموارد المائية المتوفرة والمتاحة.

وذكرت أن السنوات الأخيرة عرفت نقصا ملحوظا في واردات سد المنصور الذهبي وسد السلطان مولاي علي الشريف، مبرزة أنه تتم برمجة طلقاتهما في إطار شراكة مع جميع المتدخلين في القطاع، لاسيما السلطات الإقليمية ووكالة الحوض المائي والغرفة الجهوية للفلاحة والجمعيات السقوية.

وأشارت إلى قيام المكتب بتحسين ظروف الري باستغلال المياه الجوفية عبر إنجاز وتجهيز عدة أثقاب بأقاليم زاكورة ورزازات وتنغير والتي تتوفر على مياه جوفية صالحة للاستعمال في المجال الفلاحي.

كما جرى، تضيف السيدة باسو، تزويد فلاحي الواحات، خلال الفترة من 2016 إلى 2021، بالعديد من فسائل النخيل الأنبوبية، لتعويض النخيل المتضرر وتكثيف النخيل بالواحات، وتنقية أعشاش النخيل، مع برمجة لقاءات تحسيسية لفائدة الفلاحين بهدف التدبير المعقلن للمياه المتوفرة بالمنطقة.

وذكرت السيدة باسو بأهداف وإستراتيجية المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات التي تروم التطوير الزراعي بمنطقة نفوذه وتدخلاته، وإنجاز الدراسات وعمليات التجهيز الهيدرو فلاحي بالمنطقة.

وأكدت أن المكتب يعمل أيضا على التدبير الأمثل لشبكة الري الفلاحي للأراضي الزراعية، ودعم الإنتاج الفلاحي بالمنطقة، بالإضافة إلى تأطير وإرشاد الفلاحين في مختلف المجالات المرتبطة بأنشطتهم الزراعية.

وبخصوص المشاريع المبرمجة في مجال مياه الري بالمنطقة، أبرزت المسؤولة ذاتها أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات يشتغل، بشكل كبير، على تدبير المياه في إطار البرنامج الوطني للحد من آثار النقص في التساقطات المطرية، من خلال إصلاح شبكة الري من أجل تحسين مردوديتها وعملها، بهدف تحسين فعالية نقل المياه، وكذا بناء منشآت جديدة تروم تجميع المياه، وتنقية شبكة الري.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى أنه سيتم خلال السنة الجارية استصلاح ما يقارب 17 كيلومترا من شبكات الري، والعديد من السواقي ومجموعة من الخطارات.

وذكرت بالمجهودات المبذولة بغية إنشاء ست منشآت تقوم بتجميع المياه، بالإضافة إلى تنقية ما يقارب 250 كيلومترا من شبكة الري والسواقي والخطارات، وذلك بغلاف مالي قدره 20 مليون درهم.