درعة تافيلالت .. قافلة للتواصل حول قضايا التعمير والبناء

تواصل الوكالة الحضرية لورزازات-زاكورة-تنغير، إلى جانب الوكالة الحضرية للرشيدية ميدلت، تنظيم قافلة القرب بمجالات الأقاليم التابعة لجهة درعة تافيلالت بغية تقريب خدماتها من المواطنين.

وحلت القافلة خلال مراحلها (من 1 إلى 7 غشت الجاري) بالعديد من المناطق القروية بأقاليم ورزازات وتنغير وزاكورة والرشيدية، من أجل التواصل مع المواطنين حول الملفات الخاصة بالتعمير والبناء وتقديم جميع الاستشارات الضرورية التي من شأنها تسهيل الاستفادة من خدمات الوكالة.

وانطلقت القافلة، التي ستواصل عملها بالجماعات الترابية بإقليم ميدلت، من إقليم زاكورة وحطت الرحال بعدد من المناطق ذات الطبيعة القروية، وذلك طيلة يومين، قبل أن تحل بمجموعة من الجماعات الترابية بأقاليم أخرى.

وفي هذا الصدد، قال السيد محمد أحرزون مدير الوكالة الحضرية لورزازات-زاكورة-تنغير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المبادرة التواصلية لها “صبغة جهوية”، مشيرا إلى التجاوب الكبير الذي حظيت به القافلة من قبل المواطنين والمرتفقين.

وأكد السيد أحرزون أن هذا التجاوب تجلى، على الخصوص، في تدارس مجموعة من الملفات والقضايا التي تشغل بال المواطنين، مبرزا أن الهدف يكمن في التواصل والتحسيس والعمل على إيجاد أجوبة شافية بخصوص الملفات المطروحة.

وأضاف أن القافلة ستكمل مسارها وستتوجه إلى عدد من الجماعات الترابية في المناطق المبرمجة، باستهداف محطات عدة بجماعات ترابية بالجهة، بغية تحقيق القرب من المواطنين ومعالجة ملفاتهم الخاصة بالتعمير والبناء.

من جهتها، أكدت السيدة ندى بوحاميدي، مهندسة معمارية لدى الوكالة الحضرية لورزازات-زاكورة-تنغير، في تصريح مماثل، أن هذه القافلة تتوخى القرب من المواطنين للاستماع إلى قضاياهم المتعلقة بالتعمير والبناء، لاسيما في العالم القروي.

وأشارت إلى أن المشرفين على المبادرة يقومون بتلقي المعلومات ومعالجة الشكايات، وتقديم الاستشارات التقنية الخاصة بالتعمير والبناء، والعمل على إيجاد حلول للملفات المعروضة على أنظار الوكالة.

وتتم فعاليات هذه القافلة من خلال “تخصيص فريق للعمل وآلية شباك للقرب المعد للتواصل والتوجيه والإصغاء لحاملي ملفات التعمير والبناء بالوسط القروي”.

وتأتي هذه المبادرة “من منطلق انخراط جسم الوكالات الحضرية في تبني هذه المقاربة، بفعل التجربة التي راكمتها هذه المؤسسات في مسألة التعاطي مع ملفات العالم القروي”.

وتعد القافلة فرصة بالنسبة للفرقاء الفاعلين في الميدان لتدارس القضايا التي تهم قطاع التعمير والبناء، من أجل تقديم الخدمة وتأكيد انخراط هذه المؤسسة، إلى جانب مختلف الفرقاء العموميين، في تبسيط المساطر والرفع مستوى التوجيه والتأطير في الميدان، وكذا بعث دينامية لحركية البناء بالوسط القروي.