“دار الحياة” بالرشيدية .. بنية سكنية لدعم أسر المرضى خلال شهر رمضان

إعداد : محمد توفيق الناصري

تعمل “دار الحياة” كمركز استقبال مخصص لإيواء الأسر المرافقة للمرضى الذين يتابعون علاجاتهم في المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف في الرشيدية، عبر تقديم الدعم الاجتماعي للمستفيدين، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك.

وتم افتتاح “دار الحياة” في فبراير 2021 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل توفير الإقامة لأسر المرضى غير القادرين على تغطية تكاليف السفر والإقامة في الرشيدية، وإيواء المرضى وذويهم الوافدين إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف.

وتمكن هذه الدار، التي تقع بالقرب من المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، من استقبال عائلات المرضى وتوفير الإقامة لهم بالقرب من أقاربهم الذين يخضعون للعلاج في المستشفى، وبالتالي تعزيز اندماجهم في عملية رعاية المرضى، والتخفيف من أعباء وتكاليف إيواء المرضى وذويهم القادمين من مناطق بعيدة.

وأصبح دور هذه البنية الاجتماعية أكثر أهمية خلال شهر رمضان، مما يساعد المرضى وذويهم بشكل كبير على التغلب على المشاكل التي تعترض طريقهم.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس جمعية “الأمل”، المشرفة على تسيير “دار الحياة”، السيد الحسن بلفقيه، أن هذه البنية السكنية تأوي، منذ افتتاحها في فبراير 2021، أسر وأقارب المرضى بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف الجهوي بالرشيدية.

وأوضح السيد بلفقيه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه البنية، التي شيدت ومولت من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، جاءت لسد الخصاص الكبير بالرشيدية من حيث استقبال وإيواء أقارب وذوي المرضى الذين يتابعون علاجاتهم في المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، والقادمين من مختلف الجماعات الترابية والمناطق المناطق النائية في جهة درعة تافيلالت.

من جانبهم، أبدى العديد من المستفيدين من هذا المركز ارتياحهم لجودة الخدمات التي تقدمها “دار الحياة” والتنظيم المحكم لخدماتها ومرافقها.

وقد تم بناء “دار الحياة” من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي بنحو مليون و700 ألف درهم، بغية التخفيف من أعباء وتكاليف إيواء المرضى وذويهم القادمين من مناطق بعيدة.

وشيدت “دار الحياة” بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، وجمعية الأمل للأطفال المتخلى عنهم، على مساحة مغطاة بنحو 526 مترا مربعا، بطاقة استيعابية تصل إلى 36 سريرا، وتضم قاعة للاستقبال، وأخرى للانتظار، مع بهو و12 غرفة، ومكتبين، ومرافق صحية.

يذكر أن البرنامج الثاني من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي يهم مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، يهدف، على الخصوص، إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة ونشر الممارسات الجيدة.