ثلاثة أسئلة للمدير الإقليمي لقطاع الشباب بورزازات

تطرق السيد السعيد أوييي، المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) بورزازات، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى برنامج “عطلة للجميع دورة 2022” الذي يتم تنفيذه على مستوى الإقليم، وللتحديات المطروحة على القطاع إثر استئناف التخييم بعد سنتين من التوقف بسبب جائحة كورونا.

 

1 – ماهي البرامج المنفذة في مجال التخييم بإقليم ورزازات؟

سجلت هذه السنة عودة برنامج عطلة للجميع دورة 2022 المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك تحت شعار “عطلة وترفيه” (من 15 يوليوز إلى 4 شتنبر)، بعد سنتين من التوقف بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19).

وشهد هذا التوقف في شقه المتعلق بالمخيمات القارة، فيما نظمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، خلال سنة 2021 برنامجا أطلقت عليه اسم صيفيات 2021.

وعرفت هذه السنة إطلاق العرض الوطني للتخييم ببرنامج “عطلة للجميع دورة 2022″، الذي يتكون من المخيمات القارة، ومخيمات القرب، وذلك تلبية لدعوات الجامعة الوطنية للتخييم والجمعيات المحلية المهتمة بالتخييم كشركاء أساسيين للقطاع.

كما شهد البرنامج، خلال الموسم الجاري، مجموعة من المستجدات التي تهم هذا المجال، لاسيما تلك المتعلقة بالنصوص القانونية الجديدة المنظمة للمخيمات، بالإضافة إلى الطفرة النوعية التي شهدتها المراكز المعدة لهذا النشاط الصيفي، الذي يعتبر رافعة أساسية لإدماج الطفولة والشباب في المجتمع.

ويعتبر المخيم مدرسة مجتمعية وتربوية وأخلاقية تمكن الطفل والشاب من المهارات البيداغوجية التي ستمكنه من المساهمة في تنمية المجتمع مستقبلا.

فالمخيم يعد مؤسسة تربوية، عبارة عن مجتمع مصغر ومنظم، يشرف عليه مجموعة من المسؤولين التربويين يعملون بتناغم تربوي، ومجتمعي وثقافي، لكي يلبوا حاجيات الأطفال والشباب.

2 – ما هي المبادرات المتخذة بالإقليم من أجل تحسين خدمات المخيمات الصيفية للشباب؟ 

وبخصوص قطاع الطفولة والشباب في جهة درعة تافيلالت، لاسيما بإقليم ورزازات، فقد تم تنظيم مجموعة من المخيمات للقرب، بواقع ستة مراكز، موزعة على العديد من الجماعات الترابية بالإقليم، بالإضافة إلى مخيم وطني قار بمنطقة أكلموس بالجماعة الترابية إغرم نوكدال.

ويعد هذا المخيم القار من البنايات الجديدة الذي سهرت الوزارة الوصية على إخراجه إلى حيز الوجود بعد تأهيله ليصبح في حلة جديدة وبتجهيزات جد متطورة، حيث يظل من المراكز الرائدة على مستوى جهة درعة تافيلالت وعلى الصعيد الوطني. وقد استقبل هذا المركز، في مرحلته الأولى، حوالي 500 مستفيد.

 3 – كيف يمكن لهذه البنية التحتية تنشيط المجال التربوي للأطفال والشباب بالإقليم؟

يشكل هذا المركز المعد للتخييم لبنة أساسية في دعم البنيات التحتية للنشاط التخييمي على المستوى الجهوي والوطني والدولي.

وتعد هذه التحفة معلمة تربوية رائدة على الصعيد الدولي، إذ ينبغي للشباب والطفولة الحفاظ عليها، خاصة أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تراهن على أن تضطلع بدور أساسي ليس فقط في المخيمات، بل أيضا المساهمة في تنفيذ البرامج التكوينية وتنظيم اللقاءات الهامة، والمشاركة في إشعاع مجال السياحة الثقافية، خاصة على مستوى التعريف بالأهداف الأساسية للمخيم كمركز للإشعاع التربوي والثقافي والاجتماعي.

وقد بلغ عدد المستفيدين من البرنامج الوطني “عطلة للجميع دورة 2022″، خلال هذا الصيف بإقليم ورزازات، حوالي 3500 مستفيد، موزعين على مخيمات القرب والمخيم القار بأكلموس بتنسيق وتعاون مع الشركاء والسلطات المركزية والإقليمية.