تنظيم ندوة بجماعة آيت ولال تناقش “دور المؤسسات في دعم مبادرات الاستثمار”

ناقش العديد من المتدخلين، اليوم الجمعة بجماعة آيت ولال (إقليم زاكورة)، القضايا المرتبطة بدور المؤسسات في دعم مبادرات الاستثمار بالمنطقة.

وتأتي هذه الندوة في إطار فعاليات الملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي تنظمه جمعية زاكورة للمهاجر، وذلك تحت شعار “الجالية المغربية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”.

وأبرز المتدخلون خلال اللقاء أهم الفرص التي تتيحها المنطقة للاستثمار في القطاعات الإنتاجية، لاسيما السياحة والاقتصاد التضامني، والإمكانيات التي تزخر بها على المستويات الطبيعية والثقافية والتراثية.

وأكد السيد بوعزة بركة، المدير الوطني لبرنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات بالمغرب (وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة)، أن هذه الندوة هدفت إلى إطلاع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على المجهودات التي تقوم بها المملكة على مستوى تثمين التراث المادي واللامادي الذي تمثله القصور والقصبات.

وأوضح السيد بركة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الندوة شكلت فرصة للتطرق إلى الاستثمارات المتاحة في هذه المجالات العمرانية الحيوية، وكذا الآفاق المستقبلية للقصور والقصبات التي سيعلن قريبا عن مبادرات تهم تثمينها باعتماد المقاربة التشاركية.

من جهته، أبرز السيد يوسف آيت بن الطالب، مدير ملحقة ورزازات للمركز الجهوي للاستثمار بجهة درعة تافيلالت، في تصريح مماثل، أنه تم التطرق إلى المهام المسندة للمركز، ولدوره البارز في تشجيع وتحفيز وإنعاش الاستثمارات.

وأشار إلى أن الندوة عرفت استعراض أهم أدوار المركز على المستويات الجهوية والإقليمية، وكذا مواكبته الدائمة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللمجالات الاستثمارية الواعدة التي تتوفر عليها جهة درعة تافيلالت.

ويهدف الملتقى، المنظم بشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية، ومجلس جهة درعة تافيلالت وشركاء آخرين، إلى “تمتين الروابط بين الجالية المغربية ووطنها الأم، وأن يشكل محطة سنوية للاطلاع على اهتماماتها وانشغالاتها”.

ويرى المنظمون أن الملتقى (من 21 إلى 23 يوليوز الجاري) يعتبر فرصة سانحة للوقوف على الأدوار التنموية للجالية المغربية داخل أرض الوطن، وفضاء لتثمين الموروث الثقافي والحفاظ عليه، وتشجيع سبل التعاون والاستثمار بالمنطقة.

وأكدوا أنه يروم تثمين وتسويق المنتوجات المجالية، وتوسيع دائرة تدخل المهاجر في التنمية المجالية، وتحسين جاذبية المجال الإقليمي بشكل يضمن تشجيع المهاجر على الاستثمار.

ويتضمن برنامج هذا الملتقى أيضا تنظيم معرض للمنتوجات المجالية، وسباقا على الطريق، ومباراة في كرة القدم، وعروض لفن التبوريدة، وصبحية ترفيهية للأطفال، مع تكريم بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.