تنصيب رجال السلطة الجدد المعينين بإقليم تنغير

أقيم، اليوم الاثنين، بمقر عمالة إقليم تنغير حفل تنصيب رجال السلطة الجدد المعينين بالإقليم، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي أجرتها وزارة الداخلية.

وجرى خلال هذا الحفل، الذي ترأسه عامل إقليم تنغير، حسن زيتوني، تنصيب 20 رجل سلطة (2 باشوات، و5 رؤساء دوائر، و13 قياد).

وتأتي هذه التعيينات في إطار الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية، مؤخرا، لبث دينامية جديدة في عمل الإدارة الترابية، ومواكبة الأوراش التنموية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد زيتوني أنه تم تحقيق إنجازات هامة في الإقليم، بفضل الأوراش والبرامج الملكية الكبرى، خاصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، داعيا رجال السلطة الجدد المعينين لمواكبة الإصلاحات والمشاريع التي تنفذها المملكة والانخراط بشكل كامل في المبادرات الرامية إلى تحقيق انتعاش اجتماعي واقتصادي في مرحلة ما بعد كوفيد.

وأكد على أن الهدف هو تعزيز مهام الإدارة الترابية وفق دينامية فعالة من أجل تسريع تنفيذ مختلف المشاريع الجاري تنفيذها بإقليم تنغير.

وأشار السيد زيتوني إلى أن الإقليم يعيش على إيقاع مشاريع مهمة تروم تحسين الخدمات المقدمة لساكنة تنغير، ولا سيما في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مؤكدا أن هذه المشاريع ستساهم في تطوير هذا الإقليم.

من جهة أخرى، دعا عامل الإقليم المغاربة المقيمين بالخارج إلى الاستثمار في الإقليم باغتنام الفرص الكبيرة التي تتيحها المنطقة في القطاعات الواعدة، خاصة السياحة والتعمير والتعليم.

وجرى حفل تنصيب رجال السلطة الجدد المعينين، بحضور ممثلي مصالح أمنية ومنتخبين وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية، وكذا فعاليات المجتمع المدني.

وتجدر الإشارة إلى أنه، وتنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية، قامت وزارة الداخلية بإجراء حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة همت 1819 منهم، يمثلون 43 في المئة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.