الريصاني .. اختتام فعاليات الدورة 27 لملتقى سجلماسة لفن الملحون

أسدل الستار، مساء اليوم الأحد بالريصاني (إقليم الرشيدية)، عن فعاليات الدورة 27 لملتقى سجلماسة لفن الملحون، التي نظمت تحت شعار “فن الملحون بين رهان الهوية وتحديات التجديد”.

ونظم حفل ختامي لهذه التظاهرة الفنية، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة العديد من الفرق الفنية التي تعنى بالملحون، ضمنها جوق سجلماسة لفن الملحون (أرفود)، وفرق أخرى من مدن الريصاني وفاس والجديدة.

وتم خلال الحفل الختامي للملتقى، الذي نظم بتعاون مع ولاية جهة درعة تافيلالت وبدعم من جماعة مولاي علي الشريف، الإعلان عن الفائزين في مسابقة الإنشاد للفئة العمرية أقل من 18 سنة.

وعرفت هذه الدورة (على مدى ثلاثة أيام) تكريم عدد من الفعاليات الفنية المحلية والوطنية وباحثين في مجال فن الملحون.

كما جرى تنظيم ندوة علمية حول “البحث الأكاديمي شرط للنهوض بتراث الملحون”، ناقش خلالها المشاركون قضايا تهم “تدريس شعر الملحون والثقافة الشعبية بالجامعة المغربية بين الممانعة والانفتاح”، و”الكون السيميائي في قصيدة الملحون”، و”المناهج النقدية الحديثة في خدمة شعر الملحون”.

وأكدوا على على أهمية البحث الأكاديمي في تثمين وصون فن الملحون، وأنه يعد تراثا لاماديا مغربيا ظهر منذ أكثر من خمسة قرون وينبغي الاعتناء به وتعزيز انتشاره.

وترى الجهة المنظمة أن هذا الملتقى، الذي أصبح موعدا قارا ومحطة أساسية في أجندة المهرجانات التراثية التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، يشكل مناسبة لتكريس قيم التنوع الثقافي الوطني انسجاما مع استراتيجيتها الـرامية إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والفني وحماية ذخائر التراث اللامادي في مختلف تجلياته الإبداعية والتعبيرية.