الرشيدية: دعم كبير من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتعميم التعليم الأولي

تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرشيدية، تقديم دعمها الكبير للجهود الرامية إلى تعميم وتعزيز التعليم الأولي في الإقليم.

وتهدف الجهود الكبيرة، التي تبذلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا المجال، إلى تحسين أداء التعليم الأولي، لا سيما في العالم القروي.

وقد أسفرت الإجراءات المتخذة من أجل تحقيق هذه الغاية عن نتائج ملموسة، يدل عليها إحداث العشرات من وحدات التعليم الأولي بإقليم الرشيدية، حيث يستفيد مئات الأطفال من برامج هذا النوع من التعليم المهتم بالطفولة المبكرة.

ومن بين الوحدات، التي ساهمت في تعزيز عرض التعليم الأولي في إقليم الرشيدية، توجد وحدة “موشقلال” في الجماعة الترابية الخنك.

وأكد السيد كريم حيلة، رئيس المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي في الرشيدية، أن هذه الوحدة بنيت بفضل الشراكة القائمة بين المؤسسة والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأوضح السيد حيلة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم إنجاز ما مجموعه 120 وحدة للتعليم الأولي في إقليم الرشيدية سنة 2021، وكذا 18 وحدة في السنة التي قبلها، و26 وحدة في سنة 2019، وذلك في إطار البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.

وشدد السيد حيلة على أن المؤسسة تهتم باختيار المربين وفق معايير محددة، وذلك بعد الاستفادة من التكوين المناسب في هذا المجال، مضيفا أن المؤسسة تتابع عملهم من خلال الزيارات الميدانية.

وأشار المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالرشيدية، السيد مصطفى الهاشمي، إلى أن تعميم وتعزيز التعليم الأولي يندرج ضمن أهم المشاريع الاستراتيجية للقانون الإطار رقم 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وأبرز السيد الهاشمي أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تقدم دعما كبيرا للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالرشيدية في جهودها الرامية إلى تسريع تعميم التعليم الأولي، موضحا أن المبادرة ساهمت في بناء وتجهيز أكثر من 160 قسما للتعليم الأولي في إقليم الرشيدية منذ انطلاق البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.

ويعتمد التعليم الأولي على التشخيص التشاركي وتحديد الاحتياجات، مع إيلاء أهمية خاصة لاحترام المعايير المعتمدة من قبل السلطات المختصة.

ويروم تحقيق العديد من الأهداف، من بينها أن يضمن لجميع الأطفال، في وقت مبكر، فرص متساوية للنجاح في حياتهم المدرسية وتوفير بيئة وتأطير بيداغوجي محفز لتعزيز تطوير قدراتهم.