الرشيدية: تسليم الجوائز على الفائزين في مسابقة العمران للقراءة

تم، اليوم الثلاثاء بالرشيدية، تنظيم حفل لتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة العمران للقراءة (بين مارس وماي الماضيين) على مستوى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالرشيدية.

وتأتي هذه المبادرة في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الإطار الموقعة في 11 دجنبر 2020 بين مؤسسة العمران ووزارة التربية الوطنية.

وتم منح الجوائز والشهادات للفائزين الثلاثة الأوائل في هذه المسابقة في الفئات الثلاث، إذ عادت الجائزة الأولى للتلميذة سارة المرضي (اللغة العربية) من ابتدائية عثمان بن عفان بالريصاني، ويوسف شرهان (اللغة الأمازيغية) من مدرسة آيت العاطي 1 بالرشيدية، ومنى بجو (اللغة الفرنسية) من مدرسة لالة أسماء بكلميمة.

وأبرز المدير العام لمؤسسة العمران، السيد عبد الحنين بلماحي، في كلمة بالمناسبة، بحضور والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، السيد يحضيه بوشعاب، العمل المتواصل لمجموعة العمران في المجال الاجتماعي.

وأكد أن هذه المسابقة تهدف إلى تشجيع القراءة وغرسها كسلوك متأصل في حياة التلاميذ، مشيدا بانخراط والتزام جميع الشركاء على مستوى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالرشيدية، وكذا الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت.

وقال السيد بلماحي إن عدد التلاميذ الذين شاركوا في هذه المسابقة على مستوى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالرشيدية بلغ نحو 12 ألف تلميذ، مضيفا أن هذا الرقم يقارب 50 ألف تلميذ على مستوى جميع المديريات الإقليمية التي شاركت في هذه المبادرة.

من جهته، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالرشيدية، السيد مصطفى الهاشمي، أن تنظيم هذه المسابقة يأتي في إطار تنفيذ مقتضيات القانون الإطار رقم 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، لا سيما المشروع 10 الخاص بتعزيز الحياة المدرسية والمشروع 17 الذي يهدف إلى تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية.

وأبرز أن هذه المسابقة تتوخى، على الخصوص، تعزيز شغف القراءة لدى تلاميذ المستوى الخامس والسادس من التعليم الابتدائي، وتحسين مهاراتهم اللغوية في العربية والأمازيغية والفرنسية وتوسيع آفاقهم تفكيرهم.

وأضاف السيد الهاشمي أن مشاركة المديرية في هذا المشروع التربوي، إلى جانب مؤسسة مواطنة مثل مجموعة العمران، يأتي اقتناعا منها بأهمية القراءة في تطوير الملكات الفكرية للتلاميذ.

ونظمت المسابقة على ثلاث مراحل، همت الأولى قراءة أربعة كتب من نفس اللغة وتلخيصها في كتيبات خاصة بعنوان “جواز القراءة”، والثانية تتعلق بتنظيم إقصائيات أولية على مستوى كل مؤسسة مشاركة، ثم على مستوى مجموعات المدارس، في حين نظمت المرحلة الثالثة من خلال إقصائيات إقليمية.