قافلة إقليمية للتعليم الأولي من 8 إلى 20 يناير الجاري

تنظم المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بورزازات، من 8 إلى 20 يناير الجاري، الدورة الأولى للقافلة الإقليمية للتعليم الأولي.

وتهدف هذه القافلة، التي تشمل مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، تحت شعار “التعليم الأولي رافعة لتحسين التمدرس وتجويد التعلمات”، إلى تكوين الأطر التربوية والتحسيس بأهمية مرحلة التعليم الأولي ضمن المسار التربوي للتلميذ.

وتندرج هذه المبادرة في إطار تفعيل مشاريع القانون الإطار 17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة المشروع رقم 1 المرتبط بـ”الارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه”.

وكان قد استفاد مؤخرا بإقليم ورزازات أكثر من 230 شخصا من ثلاث دورات تكوينية، تمحورت حول الإطار المنهاجي وتقنيات التخطيط التربوي.

وهمت هذه الدورات “الخصائص النمائية للطفولة المبكرة ووظائف التعليم الأولي”، و”المكونات التربوية للإطار المنهاجي”، و”التدابير التربوية لأجرأة الإطار المنهاجي”.

وتأتي هذه الدورات التكوينية اعتبارا لمكانة التعليم الأولي ضمن أولويات الإصلاح التربوي بالمغرب، الذي يكتسي أهميته الخاصة انطلاقا من المرحلة العمرية لفئة الطفولة التي يقاربها، والتي تشكل مرحلة هامة في التكوين الشخصي للطفل من خلال الانفتاح على أبعاده النفسية والجسدية والعاطفية والعقلية، مع ما تعنيه هذه المرحلة من تنمية للقدرات والمهارات والتشبع بالقيم الإيجابية.

وتؤكد المصالح التربوية أنه نظرا للدور المحوري الذي يلعبه العنصر البشري، وخاصة المربيات والمربين في تجويد وتحسين مخرجات التعليم الاولي، تأتي عملية تقوية القدرات المهنية والمعرفية لهاته الفئة ضمن أولويات حقيبة مشاريع استراتيجية تفعيل مقتضيات القانون الإطار 17-51.