لقاء جهوي حول مستقبل مدينة المهن والمكفاءات بدرعة تافيلالت

انعقد، أمس الأحد بالراشدية، لقاء جهوي حول تنفيذ خارطة الطريق الجديدة المتعلقة بتطوير قطاع التكوين المهني على مستوى جهة درعة تافيلالت، خاصة تلك المتعلقة بمستقبل مدينة المهن والكفاءات.

وأكدت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وانعاش الشغل، لبنى طريشة، خلال هذه الورشة الجهوية، أن مدينة المهن والكفاءات بدرعة تافيلالت، إحدى أهم مشاريع خارطة الطريق، ستقام بمدينة الراشدية على مساحة تصل إلى 5 هكتارات باستثمار يبلغ 200 مليون درهم.

وأضافت أن هذه المدينة ستفتح أبوابها في وجه الطلبة ابتداء من الموسم الدراسي 2023-2024 ، وذلك بسعة تصل إلى 2000 معقد سنويا، مبرزة أن هذه البنية ستمكن من تكوين في 48 شعبة وتخصصا موزعة على 6 أقطاب للتكوين في مجالات الفلاحة والصناعة الغذائية والسياحة والفندقة والتجارة والتسيير والصناعة والصناعة التقليدية والرقمنة.

وسجلت السيدة طريشة أن 80 في المائة من التكوينات بمدينة المهن والابتكار ستتوج بدبلومات و 20 في المائة منها ستكون على شكل تكوينات تأهيلية.

وأضافت أن هذا اللقاء يروم مناقشة والتشاور مع الفاعلين الجهويين المعنيين بقطاع التكوين المهني حول المفهوم العام لمستقبل مدينة المهن والكفاءات والتكوينات التي سيتم توفيرها بهدف ضمان انسجامها مع الاحتياجات الحقيقية للنسيج الاقتصادي الجهوي.

من جهته، أكد والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، يحضيه بوشعاب، أهمية هذا اللقاء من حيث إتاحته  للفاعلين المعنيين بالتكوين المهني مناقشة كل ما يرتبط بإنشاء مدينة الابتكار والكفاءات بالجهة.

وأضاف السيد بوشعاب أن هذا المشروع الهام سيساهم في تطوير جميع المهن التي تحتاجها مختلف القطاعات بالجهة للمساهمة في التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل على المستوى الجهوي.

من جانبه، أكد عبد الله الصغيري، نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن مجلس الجهة، الذي يدعم بشكل كامل مبادرة إنشاء مدينة المهن والكفاءات، سيساهم في تمويل هذا المشروع ب 80 مليون درهم.

وأضاف أن هذه البنية، التي ستمكن من خلق فرص كبيرة للتكوين، ترتبط بقطاعات أساسية لاقتصاد جهة درعة تافيلالت، بما في ذلك الطاقات المتجددة والفلاحة والمعادن والسياحة.