لقاء بالرشيدية حول موضوع “الاحتراز من وباء كورونا واجب عيني“

نظم المجلس العلمي المحلي بالرشيدية، اليوم الخميس، لقاء تواصليا لفائدة الأئمة المرشدين والمرشدات والوعاظ حول موضوع “الاحتراز من وباء كورونا واجب عيني”.

وهدف هذا اللقاء التواصلي، الذي نظم بتنسيق مع المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة درعة تافيلالت، إلى تأطير الأئمة المرشدين والمرشدات والوعاظ، وحثهم على توعية السكان بضرورة محاربة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي هذا الصدد، قال السيد محمد وحيدي، رئيس المجلس العلمي المحلي بالرشيدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المجلس يبذل مجهودات من أجل توعية الساكنة بضرورة الحذر والوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وأشار السيد وحيدي إلى أن هذا الاجتماع يأتي من أجل مناقشة سبل تنبيه جميع سكان إقليم الرشيدية بخطر هذا الوباء لكون ذلك “أمر شرعي ويجب القيام به”.

من جهته، أكد السيد مولاي الحسن حافظي، عضو المجلس العلمي المحلي بالرشيدية، أن هذا اللقاء قد خصص للحديث عن الحجر الصحي ومحاربة فيروس كورونا الذي تضررت منه جميع الدول.

وأضاف السيد حافظي أن الإسلام يحث على محاربة الأمراض واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمجابهة الأوبئة، مشيرا إلى أن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة تدعو إلى أخذ الحذر والحيطة من الأمراض والحفاظ على النفس.

ويأتي هذا اللقاء، الذي جرى في ظروف تحترم الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في إطار العمل الذي يقوم به المجلس العلمي المحلي بالرشيدية لتحسيس ساكنة الإقليم وتوعيتها بأخطار التراخي في تطبيق التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا المستجد.

وينظم المجلس حاليا حملة واسعة تروم تعزيز ثقافة التعاون بين أفراد المجتمع في التصدي لكل الآفات والمشاكل الصحية والمجتمعية، مع الدعوة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، لاسيما احترام التباعد الاجتماعي والنظافة المستمرة ووضع الكمامات.

وينخرط جميع المرشدين والأئمة بالإقليم في هذه الحملة التوعوية، حيث يبينون للسكان الانعكاسات الإيجابية لاعتماد التدابير الاحترازية، في سياق استمرار الأعمال التي يقوم بها المجلس منذ مارس الماضي للتوعية بمخاطر فيروس كورونا المستجد.