صدور كتاب “مدخل إلى المسرح.. من النشأة الغربية إلى التبيئة العربية”

صدر حديثا لدار النشر “القصبة بيبليشينغ هوس”، كتاب “مدخل إلى المسرح..من النشأة الغربية إلى التبيئة العربية”، لكاتبه الجامعي والباحث سعيد كريمي.

ويسبر سعيد كريمي، أستاذ المسرح والفن والأدب العصري بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، في كتابه الذي يقع في 249 صفحة، تاريخ المسرح الغربي منذ انبثاقه في اليونان حتى تبيئته بالعالم العربي، خصوصا المغرب.

ويعود الكاتب، في هذا الصدد، إلى أهم تيارات وضروب المسرح، لاسيما التجريبية والطليعية، والتي أسهمت بشكل كبير في تطويره.

ويسلط الضوء على أسئلة الفكر والفلسفة البينة التي عالجها المسرح على امتداد تاريخه، مع التركيز على اللغة الدرامية، والتقنيات الفنية والجمالية التي تميز كل لون مسرحي.

ويتغيى سعيد كريمي، على طول صفحات مكتوبه، تبسيط المدخل للطلبة والباحثين في مجال المسرح، ومساعدتهم على صياغة فكرة حول النقاط الهامة لتاريخ وجمالية هذا الفن.

وأوضح السيد كريمي أن كتابه الموجه إلى الطلبة والباحثين وعموم المولوعين بأبي الفنون، يتمايز بمقاربته التربوية، مشيرا إلى أنه يتعرض لبدايات هذا الفن باليونان القديمة حتى تبيئته عربيا، مرورا بمختلف التحولات التي طالته.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الكتاب يبرز أهم النظريات المسرحية الغربية، من قبيل المسرح الملحمي، الذي بلوره بألمعية الدراماتورج والكاتب الألماني بيرطولت بريخت، ومسرح القسوة الذي صاغ مفاهيمه الكاتب والروائي الفرنسي، أونطونين أرطو، ومسرح العبث، لمنظره الأول الدراماتورج الإيرلندي صامويل بيكيت.

ويستعرض الكتاب تاريخ المسرح المغربي منذ رؤيته النور في تباشير القرن الماضي، كما الديناميات التي وطنت الساحة المسرحية الوطنية من خلال تجارب الألمعيين أحمد الطيب لعلج، والطيب الصديقي، وعبد الكريم برشيد ومحمد مسكين.

وخلص إلى أن الكتاب يمكن القارئ من الاطلاع على المسرح وغاياته وأهم التحولات التي طالته بالغرب وبالعالم العربي، لاسيما المغرب.

وألف سعيد كريمي، الكاتب العام لفرع اتحاد كتاب المغرب بالرشيدية، زهاء ثلاثين مؤلفا حول المسرح وفنون العرض، والتنوع الثقافي، إضافة إلى الشعر والسينما.

وعرّب سعيد كريمي، الذي يشغل أيضا منصبي رئيس منتدى تافيلالت للمسرح والسينما والفنون الدرامية ومدير عدة نسخ من المهرجان الثقافي للرشيدية، عدة كتب همت هذه المواضيع.