تنصيب المدير الإقليمي الجديد للتربية الوطنية بزاكورة

جرى، اليوم الجمعة، تنصيب السيد عمر علالي، المدير الإقليمي الجديد للتربية الوطنية بزاكورة، وذلك بهدف ضخ دماء جديدة في منظومة قيادة وتدبير الشأن التربوي على المستوى الإقليمي بجهة درعة تافيلالت.

وأشرف مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، السيد علي براد، بمقر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بزاكورة، على تنصيب السيد عمر علالي مديرا إقليميا بزاكورة، خلفا للسيد مصطفى مومن الذي تم تعيينه بمديرية خنيفرة.

ويأتي هذا التنصيب، الذي جرى بحضور رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية، وممثلي أطر هيئة التفتيش، وممثلي مديرات ومديري المؤسسات التعليمية، والأطر الإدارية بالمديرية، في سياق الحركة الانتقالية التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في صفوف المديرات والمديرين الإقليميين.

وهنأ السيد براد، في كلمة بالمناسبة، السيد مصطفى مومن على الثقة التي حظي بها من قبل الوزارة الوصية بتعيينه مديرا إقليميا للتربية الوطنية بخنيفرة، مشيدا بالمجهودات التي بذلها بكل جدية وفعالية طيلة فترة تحمله المسؤولية على رأس المديرية الإقليمية بزاكورة.

وأكد أن السيد مومن ساهم في وضع لبنات وأسس التدبيرين الجهوي والإقليمي لتنزيل أحكام القانون الإطار رقم 17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين وفق مقاربة مندمجة تشاركية مع مختلف المتدخلين وشركاء المنظومة التربوية على المستوى الإقليمي.

كما أشاد بالمجهودات التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية، إلى جانب باقي فعاليات هذا الإقليم، من أجل تحسين ظروف التمدرس وتجويد الفعل التربوي رغم كل الصعوبات والإكراهات.

وقدم السيد براد لمحة عن المسار المهني للسيد عمر علالي، الذي اشتغل منذ فبراير 2016 إلى حدود يناير 2021 مديرا إقليميا للتربية الوطنية ببركان، بعد ممارسته التدريس وإشرافه على مصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية بمرتيل.

وأبرز الثقة التي حظي بها من قبل الوزارة، متمنينا له التوفيق في مهمته الجديدة إلى جانب ثلة من الأطر الإدارية والتربوية المشهود لها بالكفاءة والإخلاص في تأدية المهام.

كما دعا الجميع إلى بذل المزيد من الجهود والانخراط في سيرورة الإصلاح، من خلال العمل على التنزيل الأمثل للمشاريع الاستراتيجية لتنفيذ أحكام القانون رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين.