المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين انخرط في دينامية توسيع العرض التكويني

قال مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، السيد زايد بن يدير، إن المركز انخرط في دينامية للتطوير تهدف إلى توسيع وتحسين جودة العرض التكويني الخاص به.

وأكد السيد بن يدير، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية تبرز من خلال المشاريع التي أطلقها والتي تروم، على الخصوص، توسيع العرض التكويني.

وأشار، في هذا الصدد، إلى المشروع الذي تم تمت المصادقة عليه من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت من أجل توسيع المقر الرئيسي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت في الرشيدية.

وأبرز أنه سيتم بناء عشر قاعات دراسية جديدة، بالإضافة إلى جناح للعلوم يضم مختبرا للفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والأرض.

وأضاف السيد بن يدير أن إحداث هذا المختبر يهدف إلى تمكين الأساتذة المتدربين من إجراء التجارب المبرمجة في إطار وحداتهم التكوينية في ظروف مناسبة، بالإضافة إلى أنه سيتم بناء مدرج بسعة 160 مقعدا.

واعتبر أن مشروع توسيع المقر الرئيسي المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت المتواجد في الرشيدية، الذي خصص له غلاف مالي بقيمة 5 ملايين و984 ألف و11 درهما من ميزانية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لدرعة تافيلالت، سيمكن من توسيع العرض التكويني لهذه المؤسسة من خلال إدماج تخصصات جديدة.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن هذه المبادرة ستمكن أيضا الأساتذة المتدربين من إكمال تكوينهم النظري والتطبيقي في ظروف جيدة.

وشدد على أن الطموح يتمثل أيضا في فتح فروع إقليمية للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت في كل من ميدلت وزاكورة وتنغير، على غرار إقليم ورزازات، إذ هناك رغبة في تعزيز إشعاع المركز عبر مختلف الأنشطة ذات البعد المحلي والإقليمي والوطني.

وفيما يتعلق بالتدابير المعتمدة لتطبيق القانون الإطار رقم 51.17، أكد السيد بن يدير أن من بين التحديات الأساسية التي يواجهها المركز هو التنفيذ الأمثل لهذا القانون المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وأبرز أن الأمر يتعلق بمقتضيات تشمل مهام المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمنفذة من خلال، على الخصوص، مخطط وطني وجهوي للتكوين المستمر، وتطوير الوحدات البيداغوجية، بالإضافة إلى مشاريع تهم التعليم المندمج وسلسلة من الدورات الرامية إلى تحسين مستوى التكوين النظري والتطبيقي.

من جهة أخرى، أوضح السيد بن يدير أن المركز يعتبر مؤسسة للتكوين تتمثل مهمتها في تأهيل أساتذة التعليم الابتدائي، والثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي، وكذا الأطر الإدارية وتقديم الدعم، وذلك بناء على الاحتياجات التي تحددها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

وذكر أن عدد الأطر الخاضعة للتكوين خلال سنة 2020-2021 على مستوى المقر الرئيسي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت في الرشيدية وفرعه في ورزازات قد بلغ 906 أشخاص، مسجلين في دورة تأهيل الأساتذة وتكوين الأطر الإدارية.

وأضاف أن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت يقدم تكوينا في تخصصات الفيزياء والكيمياء والرياضيات (الرشيدية)، وكذا اللغة العربية والدراسات الإسلامية (ورزازات).

وأشار إلى أن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، الذي يضم عددا كبيرا من المكونين والأطر الإدارية، يعطي أهمية خاصة للتعليم عن بعد خلال جائحة كوفيد-19.