المركز الجهوي للاستثمار أضحى فاعلا محوريا في تحسين مناخ الأعمال

قال المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار درعة تافيلالت، السيد علال الباز، إن المركز أضحى فاعلا محوريا في تحسين مناخ الأعمال.

وأكد السيد الباز، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المركز أضحى بموجب التعديلات الأخيرة، فاعلا محوريا في تحسين مناخ الأعمال ومحددا رئيسيا في تعزيز جاذبية الجهة وذلك في تنسيق تام مع مختلف الفاعلين سواء أكانوا عموميين أم خواصا.

وأوضح أن هذا المجهود المقدر توج خلال سنة من الممارسة، بتحسن عدة مؤشرات كفيلة بضخ دينامية متواصلة، مضيفا أن حصيلة السنة الفارطة تعكس تحسنا ملموسا للمؤشرات الكبرى بفعل الاستثمار.

واستشهد بمعالجة 192 مشروعا بغلاف مالي قدره 11.72 مليار درهم، وإحداث 12 ألف و 501 منصب شغل، وتقليص أجل معالجة مشاريع الاستثمار بأقل من 20 يوما قصد الحصول على مختلف التأشيرات الخاصة بالفعل الاستثماري، وأقل من 3 أشهر عوض 21 شهرا من ذي قبل للحصول على تأشير المقبولية البيئية.

وأفاد بأن الأمر تجلى أيضا في ارتفاع نسبة إحداث المقاولات بـ38 بالمائة، مقارنة مع سنة 2019، وتسليم 900 شهادة سلبية، مع التأكيد أنه تم تسليم نسبة 99 بالمائة من العقود الإدارية للمستثمرين في آجالها.

وقال المدير الجهوي للاستثمار درعة تافيلالت إن الجهة تختزن إمكانات ومقدرات كبيرة، وتعتبر رائدة على المستوى الوطني في الطاقات المتجددة، وقطبا هائلا للصناعة السينمائية، كما تمثل تراثا عمرانيا ومنجميا بالغ الأهمية، وتتوفر على أول احتياطي من العقار الجماعي، وتعد أيضا موئلا لزراعة صامدة بأصناف متميزة وذات مردودية، من قبيل التمور والورد والزعفران والكمون والحناء، وتعد بمثابة محيط حيوي آسر. وتمتلك مقومات غنية ومتنوعة بالإمكان أن تجعل منها جهة تنافسية وذات جاذبية.

ومن أجل تثمين أمثل لإمكاناتها المتفردة، ذكر بضخ المركز لدينامية واضحة المعالم عبر تعبئة مختلف الفاعلين وتفعيل مختلف التدابير والأنشطة.

واستشهد ببنيات الاستقبال، من خلال تعبئة المركز الجهوي للاستثمار، بتوجيهات من والي جهة درعة تافيلالت، مختلف الفاعلين من أجل إنجاز بنيات استقبال جديدة للمستثمرين مع الترافع من أجل تعزيز حدة النقل الجوي وتحسين الربط مع جهات أخرى.

وأشار إلى إحداث المركز، في معرض انفتاحه على محيطه الوطني والدولي، بوابة إلكترونية، (https://draatafilaletinvest.com/barometre-dinvestissement/) تبرز إمكانات الجهة، وتقدم خدمات المواكبة في مجالات الثقافة المقاولاتية وتمكن من الولوج إلى المقياس الجهوي للاستثمار، وإلى المؤشرات الرئيسية لفعل الاستثمار.

وبغية ضخ دينامية جديدة للفعل المقاولاتي، أشار إلى أن المركز شرع في تنزيل الاستراتيجية الوطنية عبر العديد من الأنشطة، تجلت في تنظيم لقاءات أسبوعية وإعطاء انطلاقة قافلة للتواصل والتحسيس لتشجيع الفكر المقاولاتي والمبادرة الحرة لفائدة حاملي المشاريع بالمجال الترابي للجهة.

وأفاد بأن المركز الجهوي للاستثمار يوثق علاقاته مع عدة شركاء من أجل توقيع اتفاقيات تروم تنمية النظم الاقتصادية وتلك المتعلقة بدعم الفكر المقاولاتي.

وذكر أن مجمعات الطاقة الشمسية ب”نور ورزازات” و”نور ميدلت”، ومشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية “نور تافيلالت” ومنتجع الطاقة الريحية ميدلت، تعكس قدرة جغرافيا درعة تافيلالت على بلورة نطاقات للغنى وتعزيز إشعاع المملكة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر واقتصاد المعرفة.

وأكد أن التحدي يبرز جليا، إذل تتطلب المهمة الانخراط بشكل متدرج حتى تصبح جهة درعة تافيلالت مجالا تنافسيا بمستطاعه تحويل إمكاناته إلى قوة تنموية اقتصادية متينة ومندمجة وخلاقة للقيمة ومحدثة لفرص الشغل.

وأبدى يقينه في المستقبل وإيمانه بكون جهة درعة تافيلالت، وعلى الرغم من الوضعية الاقتصادية الصعبة وبعدها عن كبريات الحواضر والتأخر المسجل في إنجاز بنيات استقبال جذابة، سترفع هذا التحدي باقتدار بفضل تضافر كل الطاقات والتقاء كل الجهود، مع إعمال الذكاء الجماعي الكفيل بجعل جهة درعة تافيلالت مجالا تنافسيا للرساميل والكفاءات والتكنولوجيا.