الدورة الأولى للجمعية العامة للغرفة الفلاحية لدرعة تافيلالت

انعقدت، اليوم الخميس بالرشيدية، الدورة العادية الأولى للجمعية العامة للغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت برسم سنة 2021.

وتميزت هذه الدورة، التي حضر أشغالها والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، السيد يحضيه بوشعاب، وبمشاركة عمال أقاليم الجهة (عن بعد)، بالمصادقة بالإجماع على محضر الدورة السابقة المنعقدة في شهر دجنبر الماضي، وكذا على الحساب الإداري برسم سنة 2020.

وتضمن جدول أعمال هذه الدورة، التي انعقدت حضوريا وعن طريق التناظر المرئي، تقديم عروض للمديرية الجهوية للفلاحة حول “الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر 2020-2030″، ومحاور المخطط الجهوي، بالإضافة إلى برنامج التخفيف من آثار الجفاف على الماشية بجهة درعة تافيلالت.

وأكد السيد يحضيه بوشعاب، في كلمة بالمناسبة، أن المغرب يعد مثالا تحتذى به في القطاع الفلاحي على مستوى القارة الافريقية، مذكرا بالرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا القطاع.

وأبرز أن النتائج التي تحققت على المستوى الفلاحي بالمغرب ترجع إلى الإجراءات المتخذة من طرف الجهات المعنية، ولحيوية الفلاح المغربي الذي ظل يجتهد في عمله رغم الظروف المترتبة عن جائحة كوفيد-19 لضمان تزويد الأسواق بالمواد الفلاحية.

من جهته، أكد السيد عبد الكريم آيت الحاج، رئيس الغرفة، أن مخطط المغرب الأخضر “أعطى طفرة نوعية في النهوض بالقطاع وتنمية عدد من السلاسل الإنتاجية”، وذلك وفق رؤية للإدارة الجهوية للفلاحة.

واعتبر أن هذا البرنامج الطموح مكن من مضاعفة الناتج الفلاحي الخام والصادرات الفلاحية، والرفع من حجم الاستثمارات على المستوى الماكرو-اقتصادي، مبرزا أنه تم خلق فرص للشغل وتسجيل ارتفاع في نسبة تغطية الحاجيات الغذائية.

وأضاف أن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” الجديدة تهدف إلى تهيئة الظروف الكفيلة بانبثاق جيل جديد من الطبقة الوسطى الفلاحية، من خلال تحسين دخل الأسر الناشطة في القطاع الفلاحي وتمكينها من الحماية الاجتماعية عبر تحفيزات موجهة للرفع من الدخل، وتوسيع المساحة المستهدفة بالتأمين الفلاحي لحماية المزارع من مخاطر الكوارث في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها العالم اليوم.

وشدد على أن تعدد انتشار السلاسل الانتاجية بجهة درعة تافيلالت يعتبر مفخرة لها، مما يستوجب من الفاعلين العمل لتطوير القطاع الفلاحي وتحسين ظروف عيش الساكنة.

من جانبه، قدم السيد سعيد أقريال، المدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة تافيلالت، عرضا حول المخطط الجهوي الجيل الأخضر للجهة، الذي يضع من بين أولوياته الاهتمام بالعنصر البشري، وتقوية سلاسل الإنتاج.

وأبرز أن هذا المخطط يهتم بمجالات التأمين الفلاحي والتغطية الاجتماعية والتكوين الفلاحي، وتنشيط مشاريع التجميع الفلاحي، والزراعات البيولوجية، والتوزيع والتسويق، واعتماد الطاقات المتجددة.