إعدادية تتوج ضمن برنامج ”الصحفيون الشباب من أجل البيئة”

توجت ثانوية ادريس الأول الإعدادية التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بورزازات، للسنة الثانية على التوالي، بالجائزة الوطنية لموضوع السنة في صنف الفيديو الصحفي ضمن برنامج “الصحفيون الشباب من أجل البيئة”.

فقد قام أربعة صحفيين ناشئين في هذه الثانوية الإعدادية بإنجاز عمل جيد بإعداد ربورتاج صحافي، وفقا للقواعد التقنية والتحريرية، حول موضوع النفايات البلاستيكية الذي يعد من القضايا البيئة التي تشغل بال العالم بأسره.

وحصلت هذه المؤسسة التعليمية على هذه الجائزة بعد إنتاج المتمدرسين بها ربورتاجا بعنوان “يدا في يد لإنقاذ بيئتنا من النفايات البلاستيكية”، وذلك في إطار مسابقات لنيل جوائز في مجال البيئة، تندرج في إطار برنامجي “المدارس الإيكولوجية” و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة” دورة 2019/2020.

وحرص التلاميذ الأربعة (تبلغ أعمارهم نحو 13 عاما)، بتأطير من أساتذة هذه المؤسسة التعليمية، على إنجاز عمل نوعي بالتصوير واستقاء التصريحات حول هذه القضية البيئية مع طرح الحلول التي يمكن أن تعالجها، لاسيما اعتماد إعادة التدوير.

وقال السيد لحسن بوط، مدير ثانوية ادريس الأول الإعدادية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن ربورتاج “يدا في يد لإنقاذ بيئتنا من النفايات البلاستيكية” يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول حماية البيئة، وتنبيه التلاميذ إلى ضرورة المحافظة على الطبيعة، مضيفا أن تتويج المؤسسة يأتي ليكرس الفوز خلال السنة الماضية بالمرتبة الأولى ضمن الجائزة الوطنية في فئة “التقرير الصحفي”.

وأضاف السيد بوط أن هؤلاء الصحافيين الناشئين استبدلوا الدفاتر والحقائب من أجل العمل بأدوات جديدة مثل الكاميرا والميكروفون، يحدوهم حماس كبير لنقل رسالة هامة للمحافظة على البيئة، مذكرا بأن هذه المبادرة تندرج في إطار برنامج العمل المشترك بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

وأوضح أن الأمر يتعلق بتحديد مشاكل النفايات البلاستيكية في تصرفات الحياة اليومية، حيث ركز التلاميذ على ما يطرحه المستهلك كنفايات بكثرة، خاصة الزجاجات البلاستيكية بجميع أنواعها ومحتوياتها.

وأضاف أن إعادة تدوير النفايات من بين الحلول لهذه الإشكالية البيئية التي تم التطرق إليها ضمن الربورتاج، إذ تعتمد مقاربة التلاميذ على منح حياة جديدة للزجاجات البلاستيكية والحيلولة دون أن ينتهي بها المطاف إلى الإضرار بالبيئة.

وأظهر التلاميذ، بعد التقاط صور مؤلمة لتلويث النفايات البلاستيكية للبيئة، القيمة الحقيقية لإعادة التدوير التي يمكن أن تشكل عاملا للربح، لاسيما في المناطق القروية، بإعادة استعمالها، مع قليل من الإبداع، وتحويلها إلى تحف فنية.

وفي هذا السياق، توجه معدو الربورتاج إلى دوار إمدغير لتسليط الضوء على جمعية أسستها نساء يعملن في مجال إعادة تدوير النفايات البلاستيكية، لإظهار العمل الجيد الذي يقمن به للبحث عن استخدامات جديدة وعملية للنفايات البلاستيكية.

يذكر أن مدرسة الفارابي بإقليم ورزازات قد فازت، بدورها، بالشهادة الفضية ضمن برنامج “المدارس الإيكولوجية”.

كما توجت، ضمن نفس البرنامج، أربع مؤسسات تعليمية بجهة درعة تافيلالت بالشهادة البرونزية، “بعدما تم إجراء تقييم مشاريع المؤسسات المرشحة لشارة اللواء الأخضر إلى حين التمكن من زيارتها”.

ويتعلق الأمر بكل من مدرسة عبد الرحمان الداخل (إقليم الرشيدية)، ومجموعة مدارس البيهقي (إقليم تنغير)، ومجموعة مدارس أكليم، ومعهد النجاح للتعليم الخصوصي (إقليم ورزازات).